مقالات

إنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

يتعرض الصحفيين حول العالم لهجمات صارخة ، تارة بالسب وتارة أخرى بالضرب والسجن وفى كثير من الإحيان يصل الهجوم ضد الصحفيين إلى حد القتل.

وبهذه المناسبة يجب أن لا نغض الطرف عن الجريمة المروعة التى وقعت بحق الصحفى السعودى جمال خاشيقجى ، والذى على مايبدوا أنه قد تعرض للإستدراج إلى قتنصلية المملكة العربية السعودية بإسطنبول – تركيا، ومن ثم جرى التحقيق معه،وبعدها تمّ تخديره بمواد شديدة السمية ،ومن ثم تم قتله ،وتقطيع جسده إربا إربا ،ومن ثم قاموا بإخفاء لحمة ودمه وعظامه وأسكتوه إلى الأبد. جريمة فى غاية الفظاعة ،حيث تعجز الكلمات عن وصفها وذلك لحدتها وغباوتها وفظاعتها والجهات التى تقف وراء الحادث الأليم.

إنّ التقارير الدولية تفيد إلى مقتل أكثر من ألفى صحفى خلال العشرة سنوات الماضية ،فضلا عن الإعتداءات  اليومية التى يتعرض لها الصحفين بما فى ذلك الإختفاء القسرى ،التعذيب ،الإعتقالات غير المبررة ،التهديد بالقتل ،التحرش والترهيب ،إلى غير ذلكم من الإعتداءات الأخرى.

فى كثير من لأحيان بل وفى أغلب الأحيان لايقدم المتهمين بإرتكاب جرائم ضد الصحفين إلى العدالة ،والسبب فى ذلك يرجع إلى أن معظم الذين إعتدوا على الصحفين هم المسئولين الحكومين أو بتحريض مباشر منهم ،لذا فإنهم فى منأى تماما عن العقاب فضلا الفساد الإدراى والقضائى على المستويين الدولى والإقليمى والمحلى على السواء.

من الجدير بالذكر أن ،الثانى من نوفمبر من كل عام يعد يوما دوليا،إنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.

إقرأ أيضا:اقتصاد ألمانيا يسجل أسوأ شهر في تاريخه بسبب كورونا

إن ثقافة الإفلات من العقاب ،يعمل على تشجيع المحرمين على إرتكاب المزيد من الجرائم الفظيعة ضد الصحفيين ،لأنهم يعلمون علم اليقين أنه ليس هناك أية جهة قضائية تقوم بمحاسبتهم على أفعالهم الإجرامية.
إن المجتمع الدولى مطالبا بضرورة التكاتف من أجل حماية الصحافة والصحفيين حول العالم والعمل سويا من أجل تقديم المجرمين إلى العدالة ،والعمل على محاربة ثقافة الإفلات من العاقاب.

السابق
“جولدمان ساكس” يتوقع أن تكون أسعار النفط في نطاق 60 دولارا للبرميل بحلول 2022
التالي
مخزون أميركي “قياسي” يهبط بالنفط

اترك تعليقاً